العودة إلى البحث
السؤال

هل تعني الآية في سورة المائدة التي تحرم اتخاذ اليهود والنصارى أولياء، عدم اتخاذهم أصدقاء أو حماية، أم أنها تعني فقط مساعدين؟ وإذا كانت لا تعني أصدقاء، فكيف نوفق بين ذلك ومحبة الزوجة غير المسلمة والتعامل معها حسب الشريعة الإسلامية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للتعامل مع اليهود والنصارى وسائر الكفار ضوابط شرعية: يجوز معهم في الأمور المباحة، ولا يجوز اتخاذهم أولياء بمحبتهم أو تقديمهم على المؤمنين. يجوز التعامل معهم والشراء والقرض. أما معاملة الزوجة الكتابية، فالعدل إليها جائز، ولا يدخل ذلك في الموالاة. ويجوز نكاح الكتابية لرجاء إسلامها، أما المشركة فلا يجوز نكاحها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3020
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي