العودة إلى البحث

ما معنى كلمة "أزواجهم" في قوله تعالى: "احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ" وهل يحاسب الرجل على دين زوجته، ولماذا أباح الإسلام الزواج من أهل الكتاب إذا كان الأمر كذلك؟ وهل تدخل المعبودات من دون الله -كالشمس والقمر والحيوانات والأصنام- النار مع عابديها يوم القيامة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تفسير قوله تعالى: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾ الصافات/22-23، المراد بـ "أزواجهم" هو أتباع الظالمين وأشباههم ومن عمل بأعمالهم الباطلة، وليس لها علاقة بالزواج في الدنيا.

ما عبد من دون الله على قسمين: 1. العاقل: الراضي بالعبادة: كفرعون وإبليس، وهؤلاء يدخلون النار مع عابديهم. غير الراضي بالعبادة: كعيسى والملائكة، وهؤلاء يتبرأون ممن عبدهم، ولا يدخلون النار. 2. غير العاقل: كالأشجار والأحجار والأصنام، وهؤلاء يدخلون النار ويكونون وقودًا لها مع من عبدهم، ليزداد عذاب العابدين وخزيهم.

وقد استثنى الله الصالحين المعبودين من دخول النار، كالأنبياء والملائكة، فهم مُبعدون عنها. ويُجمع الناس يوم القيامة ليتبع كل قوم ما كانوا يعبدون.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي