ما الحكمة من إباحة الزواج بمسلمة أو مسيحية أو يهودية، وتحريم الزواج ببوذية أو أي ديانة أخرى، مع الأخذ بالاعتبار أن أهل الكتاب في هذا الزمان مشركون مثل البوذيين؟ وهل يُعد هذا ازدراء من الإسلام لباقي الديانات غير السماوية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أذن الله للمسلمين بالزواج من الكتابيات لكونهن أقل ضررًا، ولاشتراكهن مع المسلمين في أصول الديانة والكثير من الأحكام الشرعية. لا يمكن مقارنة ديانة سماوية بأحكام وضعية أرضية. رغم شرك اليهود والنصارى كما ورد في القرآن، أباح الله الزواج من عفيفات نسائهم مراعاة لأصل الديانة وقربها من الإسلام. هناك حكم عديدة للتشريع قد لا ندركها، لكن المؤمن يوقن أن ما شرعه الله أو حرمه ففيه مصلحة أو دفع شر، علم ذلك أم جهله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92656
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92656
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي