العودة إلى البحث
السؤال

هل قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ يشير إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم والأتقياء أولياء وحماة ومساعدين لنا في الدنيا بجانب الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الولي في الآية الكريمة: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) المائدة/55، هو المحب والصديق والنصير، ويدل على ذلك اللغة وسياق الآيات التي تنهى عن اتخاذ اليهود والنصارى أولياء. وتخصيص الولاية في الآية بأشخاص معينين دون دليل هو قول على الله بلا علم، فالآية تشمل كل من آمن وأقام الصلاة وآتى الزكاة. كما أن تفسير "الولي" بطلب المساعدة في جلب النفع ودفع الضر من غير الله هو تفسير شركي؛ لأن النفع والضر كله بيد الله وحده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي