هل صح أن آية: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) نزلت في علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- حين تصدق بخاتمه وهو راكع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا موضوع لا يثبت فضيلة لعلي رضي الله عنه، لأنه كذب أهل العلم بالنقل، فقد بَيَّن شيخ ابن تيمية أن قوله: (الذين) صيغة جمع وعليّ واحد، وأن الواو ليست واو الحال، وأن المدح إنما يكون بعمل واجب أو ، وإيتاء في نفس ليس واجبًا ولا مستحبًا، وأن عليًا لم يكن عليه زكاة ولا كان له خاتم، وأن إيتاء غير الخاتم في الزكاة خير من إيتاء الخاتم، وأن الحديث فيه أنه أعطاه السائل والمدح في الزكاة أن يخرجها ابتداء وعلى الفور، وأن الكلام في سياق النهي عن موالاة الكفار والأمر بموالاة المؤمنين. وقد ذكر الشيخ ابن باز رحمه الله أنه ليس بصحيح، وأن قوله تعالى: (وَهُمْ رَاكِعُونَ) معناها: وهم خاضعون، ذليلون لله تعالى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7682
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7682
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي