هل صح أن آية: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) نزلت في علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- حين تصدق بخاتمه وهو راكع؟
هذا الحديث موضوع لا يثبت فضيلة لعلي رضي الله عنه، لأنه كذب بإجماع أهل العلم بالنقل، فقد بَيَّن شيخ الإسلام ابن تيمية أن قوله: (الذين) صيغة جمع وعليّ واحد، وأن الواو ليست واو الحال، وأن المدح إنما يكون بعمل واجب أو مستحب، وإيتاء الزكاة في نفس الصلاة ليس واجبًا ولا مستحبًا، وأن عليًا لم يكن عليه زكاة ولا كان له خاتم، وأن إيتاء غير الخاتم في الزكاة خير من إيتاء الخاتم، وأن الحديث فيه أنه أعطاه السائل والمدح في الزكاة أن يخرجها ابتداء وعلى الفور، وأن الكلام في سياق النهي عن موالاة الكفار والأمر بموالاة المؤمنين. وقد ذكر الشيخ ابن باز رحمه الله أنه ليس بصحيح، وأن قوله تعالى: (وَهُمْ رَاكِعُونَ) معناها: وهم خاضعون، ذليلون لله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7682