العودة إلى البحث
السؤال

كيف تردون على قول الشيعة إن الآية ﴿هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾ (الحجر: 41) نزلت في ولاية علي، وأن أبا بكر وعمر حرفاها، وعلى أن تبرئة عائشة وذكر علي وأبنائه لم يأت صراحة في القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُلزم أهل الشيعة بإثبات الإمامة لديهم، باعتبارها ركنًا من أركان عندهم، بدليل صريح وصحيح من الشرع، كما هو الحال في أركان الأخرى، بينما أهل السنة لا يلزمهم دليل على خلافة أبي بكر، لأن الإمامة عندهم أمر فقهي فرعي وليس ركنًا، والرسول ﷺ ترك اختيار الخليفة لجماعة المسلمين.

وقول الشيعة بتحريف القرآن، واستدلالهم بآية "هذا صراط عليّ مستقيم" على أن المقصود بها علي بن أبي طالب رضي الله عنه، مع ادعائهم بوجود قراءة بكسر اللام، هو تحريف لكتاب الله، وتكذيب لقوله تعالى: "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ"، كما أن هذا الادعاء يخالف الواقع التاريخي لكتابة القرآن، وتواتر القراءات الصحيحة.

كما أن استدلالهم على عدم ذكر الأئمة في القرآن صراحة بعدم ذكر اسم عائشة صراحة في آية براءتها، حجة واهية، لأن آيات الإفك نزلت بسبب قصة عائشة ومعلومة بالتواتر، وأجمعت الأمة على أن الآيات في براءتها، كما أنها أسست لحكم شرعي عام، والقرآن كتاب هداية وليس كتابًا لتوثيق الأحداث التاريخية. أما الآيات التي يستدلون بها على إمامة علي رضي الله عنه، فلا تدل بظاهر ألفاظها ولا سياقها على ما يدعون.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2269
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي