العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة احتجاج الروافض بالآية الكريمة: (وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين) كدليل على إمامة سيدنا علي بن أبي طالب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يدّعي بعض أهل الضلالة أن قوله تعالى: {لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} يعني أن الخلفاء الثلاثة - أبو بكر وعمر وعثمان - لا يستحقون الإمامة لأنهم كانوا كفارًا قبل ، على عكس علي الذي كان صغيرًا.

ويرد على ذلك بالآتي:

1. الإسلام يمحو ما قبله من والذنوب، لقوله تعالى: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ}.

2. أفضل القرون هو الأول، وأغلبهم أسلموا بعد الكفر، وهم أفضل ممن وُلد على الإسلام.

3. قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لم يكن أحد في قريش مؤمنًا، بمن فيهم الخلفاء الثلاثة وعلي، والصبي ليس كفره ككفر البالغ ولا إيمانه البالغ.

4. أسماء الذم في القرآن كـ"الكفر" و"الظلم" لا تنطبق إلا على المقيم عليها، ومن تاب وصار عادلًا تتناوله أسماء المدح، فإذا كان الشخص ظالماً ثم تاب، تناوله العهد.

5. من يقول إن المسلم بعد إيمانه كافر، فهو كافر المسلمين.

6. قال تعالى لموسى: {إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ}.

7. القرآن أخبر أن جنس الإنسان ظلوم جهول، واستثنى من العذاب من تاب، مما يدل على قبول توبة الظالم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131051
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي