كيف يمكن الرد على زميل غير مسلم يستدل بأحداث تاريخية وأحاديث - يراها صحيحة - للتشكيك في رحمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وينسب لله صفات قاسية بناءً على نصوص قرآنية؟
بعث الله تعالى رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين، فمن قَبِلها نال الرحمة ومن ردها حُرِمها. وقد بيّن الله تعالى أن النبي رؤوف رحيم بالمؤمنين. أما من يرفض الرحمة ويفسد في الأرض، كحادثة "العكلّيين" الذين قتلوا وسرقوا بعد إسلامهم، فإن قطع أيديهم وأرجلهم كان استئصالًا لفسادهم وحماية للمجتمع، وهذا ما يُعرف بحد الحرابة. كذلك، فإن قتل يهود بني قريظة كان بسبب نقضهم العهد وتحالفهم مع الأحزاب على المسلمين في وقت حرج، وحكم سعد بن معاذ فيهم كان اختيارًا منهم. أما دعوى اغتصاب النساء فهي باطلة، وقد نهى النبي عن قتل النساء والصبيان في الحروب. وكون بعضهم أسلم بعد السبي دليل على رحمة الله بهم. إن أهل والفساد لا تشملهم رحمة الله يوم القيامة، لأن رحمته خاصة بالمحسنين المؤمنين. أقام الحجة على الجميع، ومن اختار الكفر فلا يلومن إلا نفسه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8197
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8197
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي