هل يصح الربط بين عدم قتل الرسول صلى الله عليه وسلم إلا رجلاً واحداً في حياته، وبين الآية الكريمة: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)؟
قال الله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) الأنبياء/107، فالنبي صلى الله عليه وسلم أُرسل رحمةً للعالمين مؤمنهم وكافرهم. مؤمنهم بهدايتهم إلى ودخولهم الجنة، وكافرهم بدفع العذاب العاجل عنهم في الدنيا الذي أصاب الأمم السابقة. ومما يبين هذه الرحمة العامة ما روي عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينتقم من أهل الطائف الذين آذوه، بل رجا أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده. وقد ذكر أهل العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقتل بيده إلا أبي بن خلف في غزوة أحد، وقد شدد الله عذابه لأنه قتل نبياً، وهذا لا ينافي أن النبي صلى الله عليه وسلم أُرسل رحمة للعالمين؛ فالجهاد وقتال أعداء الله كان لنشر وإخراج الناس من الظلمات إلى النور، وهي أعظم رحمة تنال العباد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8372
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8372
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي