هل وُجد في زمن النبي والصحابة والخلفاء مسلمون يعارضون أحكام الإسلام الصريحة جهلاً أو لسبب آخر، وماذا كان الرد عليهم؟
معارضة أحكام الإسلام الصريحة نوعان: الأول، معارضة بارتكاب معصية كالزنا وشرب الخمر، وقد تعامل النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة معها بالوعظ والنهي، ثم إقامة الحدود إذا ثبت الذنب، مع الحث على الستر. والثاني، معارضة عن نفاق أو شك أو مرض في القلب، كحال المنافقين والخوارج، وتعامل النبي صلى الله عليه وسلم معهم كان بالتأليف والصبر عليهم، لئلا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه. أما بعد وفاته صلى الله عليه وسلم، فيجب التعامل بحزم مع هذا الصنف، وإقامة الحدود عليهم، فترك قتلهم كان لمصلحة خاصة بحياته صلى الله عليه وسلم لتأليف القلوب على الإسلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161076