العودة إلى البحث
السؤال

هل يتعارض الحديث النبوي: "صلوا وراء كل بر وفاجر" مع الآية القرآنية: "وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماماً قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث المذكور ضعيف، لذلك لا يصلح لمعارضة الآية الكريمة. الصلاة خلف العاصي المصرّ على معصيته صحيحة عند الجمهور، لكن لا ينبغي تقديمه للإمامة. يدل على صحتها قول النبي صلى الله عليه وسلم: "يصلون لكم، فإن أصابوا فلكم، وإن أخطأوا فلكم وعليهم". الأئمة اتفقوا على كراهة الصلاة خلف الفاسق، لكن اختلفوا في صحتها، والصحيح أنها تصح. قيل في الآية الكريمة إن العهد هو النبوة، والظلم هو الشرك، أو أن الظالم لا يكون إمامًا يُقتدى به، أو أن المراد بالإمامة الولاية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي