كيف يمكن التوفيق بين الآيتين الكريمتين: (فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ ۖ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ ۚ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ ) و (لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا )؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُجمَع بين الآيات المختلفة حول كلام أهل القيامة باختلاف أحوالهم ومواقفهم في ذلك اليوم العظيم، ففي بعض المواقف لا يؤذن لهم بالكلام، وفي أخرى يؤذن لهم ولكن لا يتكلمون إلا بالحق، بينما في مواقف أخرى يجادلون بالباطل، وفي مواقف أخرى تختم أفواههم وتتكلم أيديهم وتشهد أرجلهم، وذلك لإظهار بطلان ادعاءاتهم وتأكيد علم الله بكل شيء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194222
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 194222
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي