كيف يمكن الجمع بين الآيتين الكريمتين: {أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور} التي تشير إلى عمى قلوب كفار قريش عن إدراك الحق، وبين قوله تعالى: {فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون} التي تفيد علمهم بالحق وجحدهم له؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دعت الآية الكفار للتأمل والسير في الأرض، لينظروا إلى عواقب المكذبين، بينما يمنع تعطيل العقول واتباع الهوى من ، مستدلين بقول فرعون: {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا}. وأوضح السعدي أن السير المطلوب هو بالقلب والعقل، وإلا فإن عمى البصيرة أشد من عمى البصر. وفي الآية الأخرى، يوضح الله لنبيه أن الكفار لا يكذبونه، بل يجحدون بآياته بسبب عنادهم وكبرهم، فمع علمهم بصدقه، منعهم من الإيمان، وهذا هو الغالب فيمن كفر بالرسل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187743
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187743
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي