العودة إلى البحث
السؤال

كيف نفسّر أن الواقع يخالف الآية الكريمة: (وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا)، وما هي الخطوات الواجب اتخاذها لتحقيق هذه الآية في حياتنا، خصوصًا بعد أن اتضح أن ما نُسب لعمر بن الخطاب في هذا الشأن غير صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

توضح الآية الكريمة: (الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا) أن تسلط الكفار على المسلمين عبر التاريخ لا يتعارض معها لعدة أقوال: 1. الآية تشير إلى أن شرط لم يتحقق في فترات تسلط الكفار، فبقدر النقص من الإيمان يكون العدوان. 2. الآية لا تتحدث عن حوادث الدنيا، بل عن يوم القيامة، حيث لن يكون للكافرين حجة على المؤمنين. 3. الآية تنفي تسلط الكفار على المؤمنين بالإفناء الكامل، لا مجرد الأذى الجزئي. 4. الآية حكم شرعي يأمر المؤمنين بعدم تمكين الكافرين من التسلط عليهم.

هذه الأقوال تؤكد أن المسلم يجب ألا يتسرع في فهم آيات القرآن دون الرجوع لأقوال أهل العلم. ويدعو إلى لتغيير حال المسلمين من خلال العلم، الوحدة، العمل الصالح، وتقوى الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7520
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي