كيف نفسّر أن الواقع يخالف الآية الكريمة: (وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا)، وما هي الخطوات الواجب اتخاذها لتحقيق هذه الآية في حياتنا، خصوصًا بعد أن اتضح أن ما نُسب لعمر بن الخطاب في هذا الشأن غير صحيح؟
توضح الآية الكريمة: (الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا) أن تسلط الكفار على المسلمين عبر التاريخ لا يتعارض معها لعدة أقوال: 1. الآية تشير إلى أن شرط الإيمان لم يتحقق في فترات تسلط الكفار، فبقدر النقص من الإيمان يكون العدوان. 2. الآية لا تتحدث عن حوادث الدنيا، بل عن يوم القيامة، حيث لن يكون للكافرين حجة على المؤمنين. 3. الآية تنفي تسلط الكفار على المؤمنين بالإفناء الكامل، لا مجرد الأذى الجزئي. 4. الآية حكم شرعي يأمر المؤمنين بعدم تمكين الكافرين من التسلط عليهم.
هذه الأقوال تؤكد أن المسلم يجب ألا يتسرع في فهم آيات القرآن دون الرجوع لأقوال أهل العلم. ويدعو الإسلام إلى السعي لتغيير حال المسلمين من خلال العلم، الوحدة، العمل الصالح، وتقوى الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7520