العودة إلى البحث

ما هو تفسير الآية قبل الأخيرة من سورة فصلت: "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق"؟ وهل تعني الآية أن الكافرين سيعلمون أن الإسلام هو الحق قبل موتهم بحيث لا يكون لهم عذر يوم القيامة؟ وما صحة الحديث الوارد في مسند أحمد بخصوص امتحان الله لمن لم تبلغه رسالة الإسلام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تفسير الآية الكريمة (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ) يشير إلى وعد الله بالكشف عن آياته في الكون الواسع (الآفاق) وفي طبيعة الإنسان وتكوينه (أنفسهم) لإثبات حقيقة القرآن والإسلام. "الآفاق" تشمل آيات السماء والأرض مثل الكواكب والظواهر الطبيعية، أو الفتوحات الإسلامية التي أظهرت تأييد الله لرسوله. أما "الأنفس" فتشمل إعجاز خلق الإنسان، أو الأحداث التي أصابت الكافرين مثل غزوة بدر وفتح مكة. الآية تتناول معانٍ متعددة لا تتنافى، وقد أوفى الله بوعده بإظهار هذه الآيات عبر العصور، وما زالت تتكشف آيات جديدة تؤكد أن الإسلام حق، وأن القرآن حق، وأن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حق. ورغم وضوح هذه الآيات، فإن كثيرًا من الناس لا يتأملون فيها أو يعاندون الحق، بينما هناك فئة لم تبلغها الدعوة أو كانت معذورة، وسيتم امتحانهم يوم القيامة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي