العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير الآيات الكريمة من سورة الإسراء: { بالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشراً ونذيرا وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا }؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يعود الضمير في قول الله تعالى: "وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَل" إلى القرآن الكريم، ومعناه أنزلناه وفيه الحق، وأن نزوله كان بالحق، وهو الحكمة الإلهية. والخطاب في "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ" للنبي صلى الله عليه وسلم، ويعني إرساله مبشرًا للمؤمنين ونذيرًا للكافرين. أما تفسير "وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً"، فيُفسر "فرقناه" بأنه فُصِّل من اللوح المحفوظ ونزل مفرقًا على مهل، ليُقرأ على الناس ويُتلى عليهم شيئًا فشيئًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
42033
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي