هل تؤخذ آيات القرآن على سبب نزولها الخاص (كقصة أصحاب الأخدود في سورة البروج) أم بعموم لفظها لكل من تنطبق عليهم هذه الآيات؟
رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم عامة لجميع الناس، والقرآن الكريم نزل لهداية الثقلين، وانقطع الوحي بعده، لذا فجميع المكلفين مخاطبون بما جاء فيه، بغض النظر عن سبب نزوله أو مكانه، فـ "العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب". بناءً على ذلك، كل من فتن مؤمنًا ولم يتب ينطبق عليه وعيد الآية، وكثير من الأحكام الشرعية مبنية على هذه القاعدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102555