العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين صلاحية القرآن لكل زمان ومكان ووجود آيات نزلت في وقائع وأحداث معينة خاصة بفترة زمنية محددة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن صالح لكل زمان ومكان، ومطلوب من البشرية العمل به والتحاكم إليه. العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب؛ فأي أمر أو نهي في القرآن موجه للأمة كلها، إلا إن دل دليل على الخصوص أو النسخ. وهذا ينطبق على آيات المواريث، والأمانات، وآية "إن الحسنات يذهبن السيئات"، وغيرها. حتى الآيات التي تتحدث عن الأمم السابقة أو أحداث خاصة، فالعبرة بعموم لفظها، ومن فعل مثل أفعالهم أُلحق بهم. مثال ذلك، الأمر بإعداد القوة، فهو شامل لكل ما يدخل ضمن القوة المادية والمعنوية، ويجب على المسلمين الأخذ بأسبابها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158849
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي