العودة إلى البحث

هل هناك أحاديث تذكر أن القرآن سيكون شاهدًا على بعض الناس، كما وردت أحاديث بشفاعة القرآن لقارئه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ثبت في السنة الصحيحة أن القرآن يشفع يوم القيامة لأصحابه، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: "اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ". ويقول صلى الله عليه وسلم: "الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

وكما يشفع القرآن لأصحابه، فإنه يشهد على مخالفيه بهجره وتضييع فرائضه وتعدي حدوده، لقوله صلى الله عليه وسلم: "الْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ". ومن الأمثلة على ذلك الحديث الذي يصور القرآن كرجل يخاصم من خالف أمره أو يشفع لمن حفظه وعمل به.

من جعل القرآن إمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلف ظهره ساقه إلى النار. فتبين أن القرآن يشهد لمن عمل به ويحاجج من أهمله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي