هل المقصود بـ "اقرؤوا" في الحديث النبوي: "اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران"، هو الحفظ أم مجرد التلاوة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأمر بقراءة القرآن يشمل القراءة من المصحف وعن ظهر قلب، والمقصود مداومة القراءة والملازمة؛ لأن "أصحابه" تعني الملازمين.
فمن قرأ القرآن وعمل بمقتضاه، يفوز برضا الله وجنته، ويكون القرآن شفيعًا لأصحابه، سواء كان حافظًا أم قارئًا من المصحف.
لكن قراءة القرآن وحدها لا تكفي للشفاعة، بل لا بد من العمل به، لأن "أهل القرآن" هم الذين يعملون به، وإلا كان القرآن حجة على صاحبه.
وهذا لا يمنع من الحرص على حفظ القرآن لما فيه من المزية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5901
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5901
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي