هل حديث: "يقال لقارئ القرآن يوم القيامة اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها" خاص بحفظة القرآن، أم يشمل المداومين على تلاوته، أم كليهما، وهل يشفع القرآن لأصحابه أم يكون حجة عليهم، ومتى يكون ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المقصود بقارئ القرآن في حديث: "اقرأ وارتق ورتل" هو من يعمل بأحكامه، ويشمل من قرأه من حفظه أو من المصحف. وحديث: "اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه" يعني الذين يقرؤونه ويعملون به، سواء كانوا حفظة أم لا. والقرآن قد يكون حجة لك إن عملت به، أو عليك إن لم تعمل به، كما في حديث: "القرآن حجة لك أو عليك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63078
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63078
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي