ما المقصود بـ "صاحب القرآن" في قول: "يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها"؛ هل هو حافظ القرآن أم الملازم له؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُقال لصاحب القرآن: "اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها". والمراد بصاحب القرآن من يلازمه تلاوة وعملاً، وليس مجرد القراءة دون عمل. فارتقاء المؤمن في الدرجات يعتمد على قدر ترتيله للآيات، وهذا مبني على الحفظ والعمل بالقرآن. ويُفهم من أن الثواب الأعظم يناله من حفظ القرآن وأتقن قراءته وعمل به. فعداد آي القرآن يوافق درج الجنة، ومن قرأ جميع القرآن وصل لأقصى درج الجنة، ومن قرأ جزءًا منه كان رقيه بقدر ذلك. والعمل بالقرآن أساسي؛ فمن عمل به فكأنه يقرؤه دائمًا، ومن لم يعمل به فكأنه لم يقرأه. فأعلى المراتب تكون للحافظ القارئ المجود العامل بالقرآن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39644
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 39644
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي