هل أهل القرآن المتقنون له حفظًا وأداءً وتجويدًا، والعاملون به على قدر استطاعتهم في أعلى درجة في الجنة (الفردوس الأعلى)؟ وهل رجلٌ بهذه الصفات: حافظ للقرآن، قارئ، فقيه، حافظ للصحيحين، صائم بالنهار، قائم بالليل، حسن الخلق، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، محافظ على الفرائض والنوافل، يحسن النية؛ درجته عند الله مثل الحفّاظ فقط إذا كانوا أصلاً في أعلى درجة بالجنة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صاحب القرآن الذي يُقال له يوم القيامة "اقرأ وارتق ورتل" هو من يلازم تلاوته وعمله وتدبره. فالعمل بالقرآن هو الأساس، ومجرد التلاوة والحفظ لا يكفي لتبوُّؤ المراتب العالية في الجنة، بل يجب تدبر آياته والعمل بها، وذلك ينطبق على الرجال والنساء على حد سواء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108899
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108899
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي