هل يتذكر حافظ القرآن يوم القيامة ما كان يحفظه من القرآن، حتى لو مات ناسياً له، أو لم يراجعه؟ وهل يمكن توضيح الحديث: "عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهُ الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ ذُنُوبُ أُمَّتِي فَلَمْ أَرَ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنْ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ أَوْ آيَةٍ أُوتِيهَا رَجُلٌ ثُمَّ نَسِيَهُ"؟
الآية الكريمة "فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى" (النازعات: 34-35) تتحدث عن تذكر الإنسان لأعماله من خير وشر يوم القيامة، وليس عن تذكر ما نسيه من القرآن.
صاحب القرآن الذي ينال الفضيلة الواردة في حديث "اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا" هو من يجمع بين حفظ القرآن والعمل به، وليس مجرد التلاوة أو الحفظ دون عمل، فالقراءة من المصحف لا تعادل الحفظ عن ظهر قلب في هذه الفضيلة، وقد دلت الأدلة على أن المراد بـ "القارئ" في زمن النبي صلى الله عليه وسلم هو الحافظ، وأن الثواب الجزيل يرتبط بالحفظ لِما فيه من جهد ومثابرة وكونه فرض كفاية.
النبوي "عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنْ الْمَسْجِدِ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ ذُنُوبُ أُمَّتِي فَلَمْ أَرَ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنْ سُورَةٍ مِنْ الْقُرْآنِ أَوْ آيَةٍ أُوتِيَهَا رَجُلٌ ثُمَّ نَسِيَهَا" ضعيف باتفاق المحدثين، فلا يُحتج به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3913
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3913
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي