العودة إلى البحث
السؤال

هل المقصود من حديث "من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة" هو "من حفظ حرفاً"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في معنى "قرأ" في الشرع هو ضم الحروف والكلمات بعضها إلى بعض في الترتيل، وهذا يشمل مجرد التلاوة كقراءة القرآن في شهر أو من المصحف.

ولكن قد تأتي قرائن تُضيف إلى معنى القراءة، فتُشير إلى فضل ليس فقط لمجرد التلاوة، بل لأمر زائد كالعمل بالقرآن، وحفظه، وفهمه، فصاحب القرآن هو من يعمل به ويحفظه، و"القراء" هم من اشتهروا بحفظ القرآن وتعليمه والتفقه فيه.

وحديث "مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ" يدل على أن الثواب على تلاوة القرآن والتلفظ به، فالحسنة بعشر أمثالها لكل حرف يقرأ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3680
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي