العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الرد على من يدّعي بأن القرآن الكريم خاص بزمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مستشهدًا بآيات مثل: "أو جاء أحد منكم من الغائط"، و"وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن الكريم يخاطب الناس في كل زمان ومكان؛ لعموم قوله تعالى: (هُدًى لِلنَّاسِ) و (إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ). والأمثلة المذكورة (قضاء ، الفلك، الأنعام) لا تقصر الخطاب القرآني على الزمن القديم، فكثير من الناس لا يزال يقضي حاجته بالمشي للمكان المنخفض، والقرآن ذكر ما لم يكن معلومًا آنذاك مثل قوله تعالى: (وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، وأشار إلى السفن البرية بقوله: (وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ). وهناك العديد من المسائل المكتشفة حديثًا تناولها القرآن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108710
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي