العودة إلى البحث
السؤال

هل القرآن صالح للأزمان والأقوام التي سبقت فترة النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا فرق بين والقرآن؛ فالقرآن هو المبيِّن والداعي للإسلام، الذي جاء بمعنيين: إسلام عام، وهو الله وطاعته حسب شريعة كل نبي في وقته، وإسلام خاص، وهو توحيد الله وطاعته حسب شريعة القرآن التي نزلت على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وهو الإسلام المقبول بعد نزول القرآن وبعثة النبي محمد لجميع الناس. فالأنبياء دينهم واحد، لكن شرائعهم تتغير بحسب الزمان والحال، واختلاف الشرائع ابتلاء من الله. صلاح الناس وهدايتهم بعد بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ونزول القرآن يكون باتباع القرآن والإسلام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
576
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي