العودة إلى البحث
السؤال

ما هي طبيعة سلطة القرآن ودوره في التشريع الإسلامي حسب العرف والتراث الإسلامي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن أنزله الله شريعة ومرجعًا للناس، ليحلوا حلاله ويحرموا حرامه، ويمتثلوا أوامره ويجتنبوا نواهيه، وفيه خبر ما قبلنا ونبأ ما بعدنا وحكم ما بيننا، قال تعالى: "ما فرطنا في الكتاب من شيء"، وقال: "اليوم أكملت لكم دينكم". وجاءت السنة مبينة ومكملة للقرآن، قال صلى الله عليه وسلم: "ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه". وأمر الله بالرجوع إليهما عند التنازع: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ)، فالرد إلى الله هو إلى القرآن، والرد إلى الرسول هو إلى السنة. فالقرآن هو المصدر الأول للتشريع ثم السنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
878
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي