العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك أقوال لعلماء ترى أن القرآن هو المصدر الوحيد للتشريع ومهيمن على المصادر الأخرى بما فيها السنة؟ وهل يُعد المسلم آثمًا إذا اعتقد أن الله وحده هو المشرع وأن وظيفة الرسل تنحصر في البلاغ والبيان؟ وهل يتأثر إسلام المرء إذا لم يؤمن بأن السنة هي الوحي الثاني بعد القرآن، نظرًا للاختلافات في تصحيح الأحاديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من آمن بالقرآن مصدرًا للتشريع، يلزمه واعتبارها مصدرًا للتشريع أيضًا، وذلك لأن القرآن صرح بأن السنة وحي وأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- مبين لما جاء مجملًا في القرآن، وأن المؤمن يصدق الرسول -صلى الله عليه وسلم- في كل ما أخبر به ويمتثل أمره ونهيه، وأن من لم يأخذ بها فقد آمن ببعض وكفر ببعض. وقد حذرت السنة من الاكتفاء بالقرآن دونها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83636
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي