هل يجب على المسلمين الآن اتباع القرآن وأوامر الله، وما الدليل على أن دين الإسلام ممتد إلى قيام الساعة، علمًا بأن المخاطبين في القرآن هم الرسول والصحابة فقط؟
بُني الإشكال على اعتقاد خاطئ بأن القرآن وأوامر الله نزلت للرسول والصحابة فقط، والصحيح أن الله أنزل القرآن هداية للعالمين من الإنس والجن، فهو ذكر للعالمين ونذير لهم، ولا يقتصر على جيل معين، بل كل من بلغه القرآن فقد قامت عليه الحجة إلى قيام الساعة، ومحمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء، وكل الناس من يوم بعثته إلى قيام الساعة ملزمون بالإيمان به واتباعه، وقد أثنى الله على من اتبع الصحابة بإحسان إلى يوم القيامة، وذكر أن من جاء بعد المهاجرين والأنصار إلى يوم القيامة يدعون للمغفرة لهم ولمن سبقهم بالإيمان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184664