العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أنكر أن القرآن صالح لكل زمان ومكان وشكك فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لقد تفوهت بكلمة عظيمة ومنكر شنيع، فمن اعتقد أنه يسعه الخروج عما في كتاب الله، وأنه لا يلزمه العمل به، فقد كفر بالله العظيم؛ لأن الله جعل القرآن دستورًا للأمة ومنهجًا لحياة الناس إلى قيام الساعة، والله يقول: "أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ"، ويقول: "وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا"، ويقول: "فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا". والدين قد كمل بقول الله: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا". ومن ادعى نقصًا أو عدم صلاحية فيه للحكم، فقد كذب القرآن، وتكذيب القرآن كفر. فالشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان وحال. عليك التوبة إلى الله من هذه الكلمة، وليس عذرًا لك النطق بها دون اعتقاد مدلولها إذا لم تكن مكرهًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155707
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي