العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أنكر آية من القرآن الكريم أو حديثاً نبوياً عمدًا، وما حكم من فسرهما بالشكل الخاطئ عمدًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إنكار آية من القرآن كفر، وإذا كان المنكر جاهلاً لا يكفر إلا بعد الحجة عليه، وكذلك إنكار المتواترة كفر، بخلاف إنكار أحاديث الآحاد فهو بدعة وضلالة. الخطأ في تأويل آيات القرآن أو بعض الأحاديث يكون كفراً إذا اشتمل على تكذيب الله ورسوله، وإنكار ما هو معلوم من ، وإلا فهو بدعة. ولا يكفر من خالف في التأويل إلا من كان تأويله تكذيباً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151786
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي