هل يُكفّر من يرد الأحاديث الصحيحة الواردة في "صحيح البخاري ومسلم وغيرهما" بحجة أنها تعارض القرآن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تعدّ النبوية المصدر الثاني للتشريع، وقد أوجب الله التسليم التام لكلام النبي صلى الله عليه وسلم، فمن أنكر حجية السنة أو كذّب حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعلم أنه من كلامه، فقد كفر. أما من ردّ منكرًا أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك يقتضي وجود مناقضة تامة بين الحديث والقرآن الكريم، أو وجود ضعف إسنادي، ويجب على المنكر أن يكون مؤهلاً للبحث ، وإلا فإنه يقع في خطر عظيم، فمن ردّ حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فهو على شفا هلكة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4473
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4473
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي