كيف نرد على من يؤمن بالقرآن فقط، ويرفض الأحاديث النبوية بحجة أنها لم ير الرواة ويعتبرها أساطير الأولين؟
من يطعن في النبوية المطهرة وحجيتها يطعن في دين الله رسوله صلى الله عليه وسلم، ويتبع هواه بغير علم. وقد توعد القرآن الكريم مخالف الرسول ومشاقه بالعذاب الشديد، حيث أوجب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في نحو مائة آية، واعتبر طاعته من طاعة الله. وقد ذهبت طوائف من الزنادقة والرافضة إلى إنكار الاحتجاج بالسنة والاقتصار على القرآن، إلا أن أهل العلم قد ردوا عليهم قديماً وحديثاً، وبينوا أن السنة هي الحكمة المذكورة في القرآن الكريم، وأنها ضرورية لمعرفة أحكام وتفاصيله. وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن من يردّ حديثه بحجة كتاب الله فقط، هو ضال خارج عن الملة. وقد عني علماء هذه الأمة بتنقية السنة من كل دخيل، ووضعوا ضوابط صارمة لتمييز الأحاديث الصحيحة من الموضوعة، مما جعل السنة محفوظة وواضحة، ولا ريب فيها ولا شك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2613
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2613
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي