كيف نرد على من يؤمن بالقرآن فقط، ويرفض الأحاديث النبوية بحجة أنها لم ير الرواة ويعتبرها أساطير الأولين؟
من يطعن في السنة النبوية المطهرة وحجيتها يطعن في دين الله وأمانة رسوله صلى الله عليه وسلم، ويتبع هواه بغير علم. وقد توعد القرآن الكريم مخالف الرسول ومشاقه بالعذاب الشديد، حيث أوجب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في نحو مائة آية، واعتبر طاعته من طاعة الله. وقد ذهبت طوائف من الزنادقة والرافضة إلى إنكار الاحتجاج بالسنة والاقتصار على القرآن، إلا أن أهل العلم قد ردوا عليهم قديماً وحديثاً، وبينوا أن السنة هي الحكمة المذكورة في القرآن الكريم، وأنها ضرورية لمعرفة أحكام الدين وتفاصيله. وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن من يردّ حديثه بحجة كتاب الله فقط، هو ضال خارج عن الملة. وقد عني علماء هذه الأمة بتنقية السنة من كل دخيل، ووضعوا ضوابط صارمة لتمييز الأحاديث الصحيحة من الموضوعة، مما جعل السنة محفوظة وواضحة، ولا ريب فيها ولا شك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2613