ما الرأي في جماعة "القرآنيين" التي تدعي أنها تتبع القرآن فقط؟
أثار البعض شبهة أن السنة ليست مصدراً للتشريع، زاعمين أن القرآن وحده يكفي، وأن السنة قد دس فيها أحاديث مكذوبة، وهؤلاء امتداد لقوم حذر منهم النبي صلى الله عليه وسلم، بقوله: "يوشك أن يقعد الرجل متكئاً على أريكته يحدث بحديث من حديثي فيقول بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه من حلال استحللناه، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله".
القرآن الكريم أوجب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في نحو مائة آية، واعتبر طاعته من طاعة الله، ونفى الإيمان عمن رفض حكمه، كما قال تعالى: "فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا".
علماء الأمة اهتموا بتنقية السنة من كل دخيل، وشهد أعداء هذه الأمة أن المسلمين هم الأمة الوحيدة التي اهتمت بسند الحديث. ويكفي لوجوب العمل بالحديث صحته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما كان صلى الله عليه وسلم يكتفي بإبلاغ دعوته بإرسال واحد من الصحابة، مما يدل على أن خبر الآحاد حجة.
تفاصيل الأحكام الشرعية كالصلوات الخمس، وأنصبة الزكاة، وتفاصيل أعمال الحج، لا يمكن معرفتها إلا بالسنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3945