العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعامل مع جماعة "أهل القرآن" الذين يزعمون خاصية العدد "تسعة عشر" في الشريعة الإسلامية، وهل يعتبرون من المسلمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس للعدد المذكور خصوصية شرعية. الجماعة التي ظهرت في شبه القارة الهندية، والمعروفة بـ "أهل القرآن"، هي جماعة ضالة تدعو للأخذ بالقرآن فقط وإنكار . هذه الجماعة هي امتداد للروافض والخوارج الذين تمسكوا بظاهر القرآن وتركوا السنن التي تبين الكتاب، مما أدى إلى ضلالهم. فرض الله طاعة رسوله في آيات كثيرة مثل: "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا" و"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ". كما قال تعالى: "وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ". الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه"، وهذا رد على من يكتفي بالقرآن دون السنة. السنة النبوية تبين مجمل القرآن، كما في تفصيل الصلوات ، وكما ورد عن جابر بن عبد الله في الحج: "ورسول الله بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله فما عمل به عملنا". الصحابة والتابعون أكدوا على أن السنة تفسر القرآن وتبينه، فعمران بن حصين رد على من أنكر السنة بأن والزكاة لا توجد تفاصيلها في القرآن إلا بالسنة. قال مكحول: "القرآن أحوج إلى السنة من السنة إلى القرآن". ويجب الحذر من مخالطة هذه الجماعات الضالة أو الذهاب لمساجدهم، ونصح من يدعو إليها بما ورد من أدلة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60320
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي