ما حكم التعامل مع جماعة "أهل القرآن" الذين يزعمون خاصية العدد "تسعة عشر" في الشريعة الإسلامية، وهل يعتبرون من المسلمين؟
ليس للعدد المذكور خصوصية شرعية. الجماعة التي ظهرت في شبه القارة الهندية، والمعروفة بـ "أهل القرآن"، هي جماعة ضالة تدعو للأخذ بالقرآن فقط وإنكار السنة. هذه الجماعة هي امتداد للروافض والخوارج الذين تمسكوا بظاهر القرآن وتركوا السنن التي تبين الكتاب، مما أدى إلى ضلالهم. فرض الله طاعة رسوله في آيات كثيرة مثل: "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا" و"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ". كما قال تعالى: "وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ". الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه"، وهذا رد على من يكتفي بالقرآن دون السنة. السنة النبوية تبين مجمل القرآن، كما في تفصيل الصلوات والزكاة والحج، وكما ورد عن جابر بن عبد الله في الحج: "ورسول الله بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله فما عمل به عملنا". الصحابة والتابعون أكدوا على أن السنة تفسر القرآن وتبينه، فعمران بن حصين رد على من أنكر السنة بأن الصلاة والزكاة لا توجد تفاصيلها في القرآن إلا بالسنة. قال مكحول: "القرآن أحوج إلى السنة من السنة إلى القرآن". ويجب الحذر من مخالطة هذه الجماعات الضالة أو الذهاب لمساجدهم، ونصح من يدعو إليها بما ورد من أدلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60320
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60320
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي