ما حكم الاستماع لشخص ينكر أحاديث البخاري ومسلم بحجة عدم توافقها مع النص القرآني، ويدعي أن النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم لم يكن معصومًا، ويشير إلى أهمية الرقم 19 في القرآن الكريم؟
التطاول على النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الخذلان والحرمان، ولو كان المتطاول صادقًا في ادعائه الأخذ بالقرآن، لوجد القرآن مشحونًا بآيات تعظم مقام النبوة، وتوجب اتباعه صلى الله عليه وسلم، وجعل القرآن اتباعه صلى الله عليه وسلم علامة محبة الله تعالى، ونفى الإيمان عمن لم يحكمه، كقوله تعالى: "فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"، وقوله تعالى: "قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"، وقوله تعالى: "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ"، وقوله تعالى: "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا". تعظيم الرقم تسعة عشر من علامات الطائفة البهائية، وقد بينا ضلال هذه الطائفة. الواجب على المسلمين إنكار ما يأتي به هذا الدجال والتحذير منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106879
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106879
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي