العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين نصوص تبدو وكأنها تتضمن استهزاءً بالدين، مثل دعاء الصحابي الذي لا يُحسن دندنة النبي ومعاذ، وممازحة الأعرابي حول زراعة أهل الجنة، ونزول آية "قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون" في بعض الصحابة، وبين حقيقة أن الاستهزاء بالدين ناقض للإسلام، وهل تدخل الأمثلة المذكورة من الممازحات والتعليقات اليومية في باب الاستهزاء الناقض للإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز اتهام الصحابيين بالاستهزاء، لأن الصحابة منزهون عن ذلك، وسوء الظن بهم وسوسة مذمومة. ضحك النبي -صلى الله عليه وسلم- من الصحابي الأول ليس استهزاءً بالشرع، فالصحابي لم يحسن التعبير عن فهمه لدعاء النبي ومعاذ، والنبي -صلى الله عليه وسلم- بين له أن دعاءهما يدور حول سؤال الجنة والتعوذ من النار. أما ضحكه من الصحابي الأعرابي، فكان بسبب عفويته وكمال تصديقه للخبر دون قصد للاستهزاء. يجب اتقاء الله وترك هذه الوساوس، فليس في كلام الصحابيين ما يوجب ، لكن يفضل تجنب استخدام القرآن في غير موضعه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114270
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي