العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل من تكلم مازحًا بكلام فيه استهزاء بحكم من أحكام الإسلام، ولم يتبين له أكان يقصد الاستهزاء أم لا؟ وهل يجب عليه النطق بالشهادتين والاغتسال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السائلة لم تذكر قولها لتحديد هل يكفر به أم لا، لكن الاستهزاء بأحكام كفر عمدًا لقوله تعالى: "قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ". وسبّ الله أو الاستهزاء به أو بآياته أو رسله كفر سواء كان مازحًا أو جادًا. من دخل بيقين لا يخرج منه إلا بيقين، ويجب الحذر من دون وسوسة، قائم في غسل المرتد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77924
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي