كيف يمكن الجمع بين أن القرآن ناسخ لجميع الشرائع، وأنه "ما فرطنا في الكتاب من شيء"، وبين نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن سؤال أهل الكتاب خشية التكذيب بحق أو التصديق بباطل؟ وما حكم القول بأن السنة مكملة للقرآن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
معنى نسخ القرآن للشرائع السابقة هو أن ما جاء فيه من تشريعات تخالفها يلغي حكم تلك الشرائع. وقد اختلف في تفسير قوله تعالى: "مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ"؛ هل المراد به القرآن أم اللوح المحفوظ، والقرآن الكريم يشتمل على كل ما يحتاج إليه العباد من أحكام، لكنه لا يشتمل على تفاصيل وجزئيات الكتب السابقة، ولا يلزم أن يبين جميع الكذب والحق فيها، بل يكتفي ببيان ما بدلوه وحرفوه. وهناك أخبار لأهل الكتاب سكت عنها القرآن، لا يمكن الحكم عليها بنفي أو إثبات، وهي غالبًا لا تتضمن فائدة دينية. مقولة "السنة جاءت مكملة للقرآن" تعني أهمية السنة النبوية في فهم مراد الله من القرآن، والأفضل أن يقال إن السنة مبينة للقرآن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147321
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147321
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي