العودة إلى البحث

أي المناهج الثلاثة التالية صواب وأيها خطأ: الاكتفاء بالقرآن لقوله تعالى: ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾، أم الاكتفاء بالسنة، أم الأخذ بهما معًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مصدر القرآن والسنة النبوية الصحيحة هو الله جل وعلا، وطاعة الله والرسول متلازمتان. فلا يجوز التفريق بين كلام الله وكلام رسوله فكلاهما وحي، والسنة مبينة للكتاب وشارحة له، فلا يمكن التفريق بين المبين والبيان. والرد إلى الله هو إلى القرآن، وإلى رسوله هو إلى السنة. فمن يطع الرسول فقد أطاع الله، وطاعته واجبة استقلالًا. ومن زعم الاستغناء بالقرآن عن السنة فهو ضال، لأن السنة تفصل ما أجمل في القرآن. أما آية "مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ" فلا تدل على أن القرآن اشتمل على كل التفاصيل؛ لأن "الكتاب" هنا قد يُفسر باللوح المحفوظ، وإن فُسر بالقرآن فالمعنى أن القرآن لم يفرّط في أصول الدين وكلياته، وتفاصيل ذلك للسنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي