العودة إلى البحث

كيف يمكن الرد على من يرى القرآن والسنة باطلين، مستنداً على حجج مثل ركاكة الأحاديث، وتكرار الآيات لأسباب شخصية، ونزول القرآن بدون تنقيط، وتدوين الأحاديث بعد فترة طويلة، بالإضافة إلى الاختلافات الطائفية والتكفير المتبادل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء، وما ذكرته من انتقاص الكتاب والسنة ضلال مبين. فالأحاديث الصحيحة غاية في الفصاحة والبيان، وتكرار بعض الآيات في القرآن من محاسنه، فهو تثنية للقصص والأحكام والمعاني لتزكية القلوب. ودعوى أن السنة دُوّنت بعد مائتي سنة جهل، فقد بدأ تدوينها الرسمي في نهاية القرن الأول الهجري بأمر عمر بن عبد العزيز، وإن كان الاعتماد قبله على الحفظ، وكانت تكتب الأحاديث في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بشكل غير واسع. واختلاف التفاسير بين السنة والشيعة ليس حجة للطعن في الدين. ويدعى السائل إلى التوبة والإنابة إلى الله، وكثرة دعاء الله أن يريه الحق ويرزقه اتباعه، ويريه الباطل ويرزقه اجتنابه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي