هل كل ما ورد في كتب الصحاح من أحاديث نبوية يعد صحيحًا لا تجوز مناقشته من قِبَل أهل العلم في العصور الحديثة، أم أن ذلك يتنافى مع الآية الكريمة "ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا"؟
لم يكتب الله تعالى العصمة إلا لكتابه (القرآن)، الذي نقل إلينا بالتواتر، فهو قطعي الثبوت. أما كتب السنة النبوية، ففيها ما نقل بالتواتر وهو قطعي الثبوت، وفيها ما نقل من طريق الآحاد وهو ظني الثبوت.
لم يقل أحد من أهل العلم إنه لا يجوز التعرض لكتب السنة بالنقد لأحاديثها، إذا كان ذلك وفقًا للضوابط الشرعية والأسس العلمية التي وضعها علماء الحديث. والآية المذكورة (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) نزلت بشأن القرآن الكريم، والسنة موحى بها من الله تعالى، وهي المبينة والشارحة للقرآن. وما جاء من عند غير الله فيه الاختلاف الكثير، أما الكتاب والسنة الصحيحة، فلا اختلاف فيهما ولا تضاد، وإنما الخلاف يحصل في فهمهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52097
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 52097
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي