لماذا لا تتم معايرة الأحاديث الموجودة في صحيح البخاري ومسلم على نصوص القرآن الكريم، وحذف ما يتعارض منها، خاصة تلك التي تتضمن تناقضات مع الآيات القرآنية مثل آية الرجم، وإرضاع الكبير، وإسماع الموتى، والتي يعتبرها البعض مسيئة لسمعة الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك أسوة بما فعله الإمام البخاري نفسه في عصره؟
المفكر المذكور لا يقتصر اجتهاده على إنكار بعض الأحاديث الثابتة في الصحيحين، بل يؤصل لأمور محدثة وضلالات فكرية خطيرة، منها قصر السنة النبوية على ما جاء مبيناً لمجمل القرآن، معتبراً أن السنة الشريفة هي ما فصّل كليات النص القرآني، وقد توارثتها الأجيال عملياً وليس عبر روايات الأحاديث، وهذا الطرح هو تأصيل جديد لمنهج القرآنيين الباطل، ويجب بيان أن الحل ليس في التبرؤ من الأحاديث الثابتة، بل في بيان حكمتها وموافقتها للحق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118869