كيف يمكن التوفيق بين الأحاديث النبوية التي ظاهرها التعارض مع بعض آيات القرآن الكريم، مثل حديث "من بدل دينه فاقتلوه" مقابل آية "أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين"، وأمثلة أخرى تتعلق بتعدد الزوجات وقصر الصلاة في السفر؟
ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من لا يتعارض مع القرآن الكريم، فكلاهما وحي من عند الله تعالى.
السنة هي المفسرة والمبينة لمراد الله في كتابه، ولا يمكن فهم القرآن بمعزل عنها. وقد أكد أهل العلم على أن القرآن أحوج إلى السنة من السنة إلى القرآن، وأن السنة قاضية على القرآن، وهو ما دلت عليه نصوص شرعية.
حفظ القرآن من التحريف يستلزم حفظ السنة؛ لأنها شارحة له.
لا يوجد تعارض بين آيات القرآن ونصوص السنة، فالسنة تبين مجمل القرآن، وتخصص عامه، وتقيد مطلقه، وتوضح مشكله. الأمثلة المذكورة في السؤال لا تمثل تعارضًا حقيقيًا، وإنما هي حالات تحتاج إلى فهم دقيق للسنة وكيفية تفسيرها للقرآن.
التعارض المزعوم بين القرآن والسنة ينشأ من عدم الاعتراف بحجية السنة أو الجهل بكيفية التوفيق بينهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158914
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158914
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي