العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الآية الكريمة: {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} والحديث الشريف: "ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين الآية والحديث؛ فالآية تخبر باستحالة إتيان الإنس والجن بمثل القرآن، والحديث يخبر بأن الله أعطى نبيه وحيًا آخر مثل القرآن، وهو السنة المبينة للقرآن. فالسنة مثل القرآن في كونها وحيًا منزلاً من عند الله، وفي وجوب العمل بها وطاعتها؛ لقوله تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} وقوله: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} وقوله: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}. فالسنة مثل القرآن في كونها من عند الله، وليس من عند الإنس والجن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173873
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي