ما حكم من خالف شيئًا من القرآن كقوله تعالى: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) بقوله "الدين صعب"؟
عدم معرفة السياق الذي قيل فيه الكلام يجعل تكفير قائله خطأً؛ فقد نص أهل العلم على عدم تكفير من قال كلامًا محتملاً. وقد يكون قصد المتحدث أن بعض التكاليف الشرعية تحتاج إلى مجاهدة وصبر، ولكن الشريعة مبنية على اليسر ورفع الحرج. ولا يعني وجود بعض المشقة في الأحكام أن الله أراد بها الإعنات، بل لمصلحة العباد، فالمشقة فيها مصالح كبيرة دينية ودنيوية وتزيد الأجر. وإذا تجاوز الأمر المشقة إلى ما لا يطاق، يسر الله ورفع التكليف، كما في قوله تعالى: "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا". والدين يسر بالنسبة لما في الأديان قبله التي كانت بها آصار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166335