ما هو تفسير الآية: "وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه"؟
القرآن الكريم أنزله الله بالحق مشتملًا على الحق في أخباره وأوامره ونواهيه، وهو مصدق لما قبله من الكتب السماوية ومهيمن عليها؛ أي: مشتمل على ما فيها وزيادة، فما وافقه منها فهو المقبول، وما خالفه فهو مردود. وقد جعل الله لكل أمة شريعة ومنهاجًا يختلف باختلاف الأزمنة، ليختبر الأمم فيما آتاهم من شرائع، فالله يرجع إليه الجميع، ويخبرهم بما اختلفوا فيه. فالقرآن أعلى مرتبة من الكتب السابقة، وهو شاهد على صدقها وكذب ما حُرّف منها، وحاكم بما أقره الله ونسخه، وشاهد في الأخبار وحاكم في الأوامر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8369