ما معنى مصطلح (مصدقاً لما بين يديه) في القرآن الكريم، وهل المقصود الإنجيل الذي كان بين يدي النصارى وقت نزول القرآن أم الذي أنزل على عيسى عليه السلام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قال تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ المائدة/ 48. "الكتاب" هنا هو القرآن، وهو مصدق لما تقدمه من الكتب ومهيمن وحاكم عليها. الضمير في "يديه" يعود على القرآن، ومعناه "لما قبله". تصديق القرآن للكتب المنزلة قبله ورد في مواضع أخرى من القرآن. هذا التصديق يخص الأمور الصحيحة مثل عبادة الله واتباع رسله، وليس ما حرفه أهل الكتب من باطل وشرك. المفسرون يؤكدون أن القرآن مصدق لما في الكتب السابقة من الحق، ومبطل لما فيها من والتحريف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29394
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29394
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي