ما معنى مصطلح (مصدقاً لما بين يديه) في القرآن الكريم، وهل المقصود الإنجيل الذي كان بين يدي النصارى وقت نزول القرآن أم الذي أنزل على عيسى عليه السلام؟
قال تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ المائدة/ 48. "الكتاب" هنا هو القرآن، وهو مصدق لما تقدمه من الكتب ومهيمن وحاكم عليها. الضمير في "يديه" يعود على القرآن، ومعناه "لما قبله". تصديق القرآن للكتب المنزلة قبله ورد في مواضع أخرى من القرآن. هذا التصديق يخص الأمور الصحيحة مثل عبادة الله واتباع رسله، وليس ما حرفه أهل الكتب من باطل وشرك. المفسرون يؤكدون أن القرآن مصدق لما في الكتب السابقة من الحق، ومبطل لما فيها من الباطل والتحريف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29394