العودة إلى البحث

ما هو الكتاب الذي عناه عيسى عليه السلام في قوله تعالى: (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً) مريم/30، وهل هو الإنجيل؟ وكيف يؤتى الكتاب لطفل في المهد، وهل يعني ذلك أنه يحفظه غيبًا وكيف علّمه للناس؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المقصود بالكتاب في قوله تعالى: (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا) هو الإنجيل، وعُبّر بصيغة الماضي (آتاني) للدلالة على تحقق الوقوع مستقبلاً، أو أن المراد: قضى أن يؤتيه الكتاب. وقد ذكر الشنقيطي أن الأفعال الماضية في الآية بمعنى المستقبل، وهذا هو الصواب خلافاً لمن زعم أنه نُبّئ وأوتي الكتاب في صباه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي